الاثنين، 17 سبتمبر، 2007

صور عن الجامع وما حوله


فلم فيديو يوضح موقع الجامع ونبذة تاريخية عنه من تصوير قناة الجزيرة الفضائية






تأريخ المسجد




توفي الإمام أبي حنيفة النعمان عام 150هـ ، في مدينة بغداد عاصمة الخلافة العباسية في زمن الخليفة أبو جعفر المنصور ودفن في مقبرة شمال بغداد سميت فيما بعد بمقبرة الخيزران نسبة إلى الخيزران بنت عطاء زوج الخليفة المهدي ووالدة  الخليفتين هارون الرشيد والهادي والتي توفيت ودفنت هناك عام 173هـ.
بني جامع عام 375هجري وبنيت عنده مدرسة كبيرة، ثم في عام 459هـ، (1066م) 
بني مشهد وقبة على القبر وعرفت المنطقة الواقعة في جوار المشهد باسم محلة الامام أبي حنيفة وكان التدريس في المدرسة قاصراً على العلوم الدينية وقد وصف إبن جبير في رحلته إلى بغداد سنة 580هـ (1184م) الجانب الشرقي من بغداد بما يلي:
"وبأعلى الشرقية خارج البلدة محلة كبيرة بإزاء محلة الرصافة كان باب الطاق المشهور على الشط وفي تلك المحلة مشهد حفيل البنيان له قبة بيضاء سامية في الهواء فيه قبر الامام أبي حنيفة وبه تعرف المحلة."
ووصف الرحالة أبن بطوطة بغداد بزيارته عام 727هجرية ، وذكر المساجد التي تقام الجمعة فيها وهي جامع السلطان وجامع الرصافة بالاعظمية وبينه وبين جامع السلطان نحو الميل وبقرب الرصافة قبر الامام أبي حنيفة
ولولا وجود مشهد الامام أبي حنيفة ومدرسته في بغداد لكانت المنطقة أندثرت وزالت بعد سقوط بغداد ودخول هولاكو كما اندثرت مناطق عديدة من معالم بغداد القديمة .


من عهد الصفويين حتى العهد العثماني



                           صورة قديمة للجامع قبل عام ١٩٢٠ تقريبا


                          صورةباب الجامع في بداية القرن الماضي ١٩٠٠-١٩٢٠


آثار تهديم سور مقبرة الخيزران في شارع سعدة خلف الجامع بعد الغزو الأمريكي عام 2003م.

أثناء وجود الصفويين في بغداد تمت ولمرات عدة هدم مشهد الامام أبي حنيفة وتحطيم المدرسة بسبب الفتنة الطائفية.
وقد لقي المشهد والمسجد بعض العناية من قبل الملك محمد بن منصور الخوارزمي بعد مجيء العثمانيون إلى بغداد عام 1543م
وشهد ذلك العام إصلاحات من قبل السلطان سليمان القانوني ، فعند عودة السلطان من زيارته لكربلاء والنجف زار قبر الامام ابي حنيفة الذي كان مهدما فأمر بإعادة تشييد القبة وإعمار الجامع والمدرسة وأمر كذلك بتعمير دار ضيافة وحمام وخان وأربعين إلى خمسين دكانا حوله ، ثم أمر ببناء قلعة لحراسة الجامع والمدرسة والمنطقة ، ووضع جنودا بلغ عددهم نحو مائة وخمسون ومعهم معدات حربية ومدافع لحماية المكان
وكانت بعد ذلك إصلاحات أخرى على يد السلطان مراد الرابع عند دخوله بغداد عام 1048هجري الموافق عام 1638م حيث جاء معه إلى الاعظمية بعض من قبيلة العبيد وسكنوا حول ضريح الامام الاعظم.

من عهد المماليك حتى الثمانينات من القرن العشرين



وفي عهد المماليك وتحديدا الوالي سليمان باشا (ابو ليلة) جدد المرقد وأنشئت المنارة والقبة عام 1757م. وعام 1291هـ (1874م) جدد بناء الجامع بأمر السلطانة والدة السلطان عبد العزيز.وقد بقيت مدرسة الامام الاعظم المدرسة الوحيدة في الاعظمية إلى جانب بعض الكتاتيب لتعليم القراءة والكتابة حتى سنة 1918م حيث أعيد اعمار الجامع وتنظيم المدرسة التي سميت كلية الاعظمية ثم دار العلوم الدينية والعربية ثم كلية الشريعة ثم كلية الامام الاعظم. وكانت هناك بعض إعمال الترميم خلال العهد الملكي.

وبعد ثورة الرابع عشر من تموز تم بناء برج اسطواني بارتفاع 25م وكسي بالفسيفساء الأزرق والأبيض ليكون جاهزا لاستقبال ساعة الاعظمية التي نصبت عام 1961م .

 

وفي عام 1973م قامت وزارة الأوقاف بإكساء البرج

بصفائح من الألمنيوم المضلع باللون الذهبي।
وكانت هناك كذلك بعض إعمال الترميم خلال العهد الجمهوري،
وكذلك خلال ثمانينيات القرن العشرين